صراع الأشقاء جريمة لا تغتفر-رجــــــــــــــــاء الناصــــــــــــــــــر
كتبهاالعاصي ، في 18 حزيران 2007 الساعة: 01:17 ص
صراع الأشقاء جريمة لا تغتفر
لا يمكن أن نقف إلى الجانب الذي تدعمه واشنطن وتل أبيب
رجــــــــــــــــاء الناصــــــــــــــــــر
رئيس مجلس إدارة الجمعية الأهلية لمناهضة الصهيونية
الصراع في فلسطين المحتلة بين فتح وحماس، ساهم في توجيه طعنة قاسية للقضية الفلسطينية فقد أدى هذا الصراع بعيدا عن الخسائر البشرية والمادية والمعنوية إلى فصل قطاع غزة [الذي انسحبت منه قوات الاحتلال وان لم تنته من محاصرتها له والاعتراف باستقلاله عنها] عن الضفة الغربية سياسيا إضافة للانفصال الجغرافي وهو ما يقوّض من امكانية إقامة دولة فلسطينية قادرة على البقاء حتى ولو تحررت من الاحتلال، حيث باتت حماس تسيطر سياسيا وامنيا على القطاع، مع بقاء السلطة الإدارية في الضفة لحركة فتح، ولا يفيد هنا تحميل المسؤولية لهذا الطرف أو ذاك من أطراف الصراع فلكل فريق مبرراته وهمومه وقراءاته وما يستند إليه لتبرير مواقفه، والتي قد نلتقي في جزء مع ما يطرحه هذا الفريق أو ذاك، لان الخسارة الناجمة عن هذا الصراع تفوق جدا ما أمكن تحقيقه من مكاسب لكل من الطرفين أو ما وقع من خسائر لهما معا، فانقلاب القسام والقوة التنفيذية على الأجهزة الأمنية وحرس الرئاسة لا يمكن احتواءه والرد عليه باعتقال نواب حماس ومؤيديهم في الضفة و بإلغاء حكومة الوحدة الوطنية وإعلان الانفصال العملي بين الطرفين وهو بدوره انقلاب امني وسياسي على الحكومة الشرعية التي تحظى بدعم الأغلبية النيابية، بالمقابل التخوف من انقلاب امني وسياسي فتحاوي على حكومة الوحدة الوطنية وما تسرب من استعدادات وتدخلات لقوى خارجية متعددة لدعم هذا الانقلاب، كان من الممكن معالجته بغير تلك الطريقة الثأرية لأنها تضع حماس في ذات الكفة مع فتح في تحويل الأجهزة الأمنية وفصائل المقاومة إلى قوة حزبية فوق مشروع الدولة.
أن هذا الوضع الناجم عن الصراع سيؤدي بقطاع غزة إلى مزيد من العزلة والحصار الذي أنهك في الأشهر السابقة المواطنين العاديين والذي سيضاف إليهم اليوم موظفو الحكومة، وربما يكون مبررا لإعادة اجتياح القطاع من جديد ووضعه تحت سلطة الاحتلال بشكل مباشر، أو في أحسن الظروف قيام العدو الصهيوني باستعادة القطاع لحساب "الرئيس" أبو مازن كما سيلقي مسؤولية مباشرة على حماس فيما يتعلق باستمرار العمل المقاوم والتي قد تضطر إلى إخضاعه لرقابة مشددة في ظل متطلبات الوضع الأمني التي باتت مسؤولة عنه بشكل كامل، وهو ما قد يضعها في مواجهة جديدة مع فصائل أخرى مثل الجهاد والشعبية وغيرها من القوى التي ترفض ما يسمى بالعملية السياسية التي سارت بها حماس والتي تقول باستمرار نهج المقاومة كخيار وحيد في المدى المنظور على الأقل من اجل استعادة الحقوق.
وفي الضفة الغربية ستظهر آثار انهيار السلطة "الوطنية" وقد ظهرت فعلا من خلال العمليات الثأرية ضد حماس، وستؤدي إلى انكشاف ظهر عناصر المقاومة بما فيهم المطلوبين من جميع قوى وفصائل المقاومة وفي المقدمة شهداء الأقصى والذي يتربص العدو الصهيوني الفرصة الملائمة للقضاء عليهم، وهو سينعكس حتما على فعل المقاومة وإمكانية قيامها بعمليات مؤثرة ضد الاحتلال، بينما ينتظر العدو الصهيوني الفرصة الملائمة للانقضاض على الجميع بعد إنهاك أطراف الصراع محيطا انقضاضه بهالة إنقاذية تحت دعوى أن الفلسطينيين قد اثبتوا عدم أهليتهم لإدارة شؤون أنفسهم – أو سيعيد على الأقل الاعتبار إلى المشروع الأردني الذي يمنح الإشراف الإداري على الضفة الغربية إلى سلطة الملك عبد الله الثاني الذي اثبت إرادته وقدرته على التعامل الايجابي مع المشروع الصهيوني وتنفيذ كل ما يطلب منه.
لكن ما جرى في الضفة وقطاع غزة لا يمكن أن تتحمل مسؤوليته فتح وحماس لوحدهما، رغم أنهما كانتا أدوات الصراع المباشرة، حيث المسؤولية الأساسية يتحملها النظام العربي بمجمله الذي دفع إلى خلق الظروف المواتية للصراع من خلال تنفيذه للمخطط الأمريكي – الصهيوني عبر المشاركة في الحصار المفروض على أهلنا في فلسطين ومنع وصول الإمدادات الكافية وعدم تنفيذ الوعود بالمساعدات رغم كل ما تخذ من مقررات في مؤتمرات القمم العربية بهذا الشأن، وعبر دعم الفريق الذي يتماشى مع مطالب "القوى العظمى" وهو دعم استمر حتى اللحظة الأخيرة عبر الانحياز إلى "الرئيس أبو مازن" وتوفير الدعم المادي إضافة إلى الدعم السياسي، هذا الدعم الذي سبقه الدفع إلى اتفاق مكة بما ألزم طرفي الصراع بتنازلات غير محدودة للعدو الصهيوني والى إعلان قبول "المبادرة العربية" التي شكلت خطوة كبيرة وخطيرة ومنعطفا لا يقل عن اتفاقية أوسلو ذاتها بالتأثيرات السلبية على القضية الفلسطينية.
أن مواجهة الوضع الجديد يتطلب مصارحة كاملة مع الإخوة والأصدقاء في حماس بأن ما ترى فيه انتصارا في غزة ليس هو كذلك، فالانتصار هو على العدو الصهيوني وليس على الاشقاء رغم موافقتنا على أن الأجهزة الأمنية التي وقفت في وجهها كانت مخترقة لأكثر من طرف بعضها ليس بعيدا عن الشبهات، كما يتطلب الضغط على "أبو مازن" حتى لا يجد في الوضع الراهن مبررا لتقديم المزيد من التنازلات المجانية للعدو، بما فيها الانقلاب على الديمقراطية لغير صالح المقاومة التي "قال انه لا يؤمن بها" والتأكيد على عدم إمكانية وقوفنا إلى جانب الطرف الذي تدعمه واشنطن وتل أبيب والدعوة مجددا إلى إقامة حكومة وحدة وطنية وقيادة سياسية عليا تشرف على جميع أبعاد إدارة الصراع مع العدو، ودفع الحكومات العربية لتقول خيرا في الدعوة للتوافق والحوار بين الأطراف المتصارعة في الداخل الفلسطيني أو لتصمت… لا أن تضع نفسها شريكا أو مغذيا ومشجعا لاقتتال الإخوة الأشقاء أو ضاغطا عليهم لتقديم التنازلات للعدو .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 14th, 2007 at 14 يوليو 2007 11:21 م
دعوه للتضامن لانهاء ازمه الاخوه الفلسطينيي من معبر رفح \ يونيو - يونيو 2007
علي هذا الرابط
http://franceegypte.maktoobblog.com/?post=408336
ديسمبر 10th, 2007 at 10 ديسمبر 2007 5:45 م
ماشاء الله.
أتمنى لك الإرتقاء أكثر.
أكون سعيدا لو تزر مدونتي ففيها ما يحسن من المظهر الجمالي لمدونتك.
تحياتي الخالصة.
نصنع بانرات ، شعارات، تواقيع ، أزرار.
عنوان المدونة: maloma.maktoobblog.com
ديسمبر 30th, 2007 at 30 ديسمبر 2007 4:01 م
السلام عليكم
الإخوة والأخوات المهتمين بشأن التدوين
مدونة الفطرة تدعوكم للحور والتواصل وتفتح الحلقة الأولى لمناقشة موضوع : إشكال التفسير بين الأمس واليوم ، و أرضية النقاش الموضوع المنشور بالمدونة بعنوان:معهود العرب في الخطاب ، نحو صياغة قواعد التفسير
يوليو 23rd, 2008 at 23 يوليو 2008 4:38 ص
إلى الدعاة إلى الله
وإلى قادة الحركات الإسلامية
د. أحمد قداح
كاتب سوري
أجيبوني رحمكم الله . ما هو السر في السكوت على الجرائم التي تقع في الشام تحت مسمع العالم وبصره ؟
1- نفهم أن يكون النظام السوري مدللا من قراصنة العالم وقادة اليهود والنصارى والوثنيين السياسيين . لأنه يسد لهم ثغرة لا يسدها غيره ..
هو مسؤول عن خنق الشعب السوري بالجوع أو بالسجون والمعتقلات أو بالرصاص . وعليه أن يتم رسالة أبيه . ومسؤوليته أن يمنع الأصولية من التسلل إلى الحكم . فقد أثبت أبوه بجدارة أنه أقدر الحكام على الإطلاق في القمع والإبادة . ولا بد أن يُقمع الشعب كله إلا زبانيته الذين يسبحون بحمده . وإسرائيل بجواره تحمل راية الدفاع عنه . وراية حماية النظام السوري ولو ضد أمريكا . فلن تجد مثيلا لهذا النظام . فهو الذي حافظ على حدودها ثلاثين عاما دون إطلاق رصاصة واحدة من حدوده . فالشعب اللبناني الأعزل الضعيف قاد حربا ضارية ضد إسرائيل . والمقاومة الفلسطينية الخالدة جعلت الشعب الإسرائيلي في حالة هستريا مخيفة ، أما الحبيب ( النظام السوري العميل ) أثبت صدقه ووفاءه الكامل . وجعل الإسرائيليين ينامون قريري العين ، طالما أ، الأسد وآله في السلطة .
فمسوؤلية ذبح الشعب السوري هي مسوؤلية هذا النظام ، فماذا يكون حال إسرائيل لو حكم الشعب السوري نفسه . هل يسكت ثلاثين عاما على احتلال الجولان ؟ أم يقود المقاومة لتحريرها حين يعجز السلام المذل عن إعادتها .
2- نعم نفهم أن تسكت أمريكا والغرب كله من ورائها ، عن جرائم هذا النظام الذي يتظاهر هو أنه ضده ، ولعل الفضيحة التي نشرتها أخبار الشرق على لسان الديبلوماسي العربي ما يقدم الجواب الشافي لتفسير هذه الظاهرة ونحن مضطرون لنقلها بالنص
( وأوضح الديبلوماسي الذي يمثل دولة عربية مشرقية أن بلاده حصلت على معلومات مفادها أن الإسرائيليين أبلغوا السوريين أن أي مفاوضات بلا موافقة أمريكية لن تودي إلى اتفاق سلام ، وأضاف : كان الإسرائيليون واضحين : اتفاق السلام يتم بموافقة أمريكية وواشنطن تريد من دمشق إثبات حسن نوايا .
وحسب الدبلوماسي فإن السوريين سألوا عن إثبات حسن النوايا المطلوب . فجاء الرد الإسرائيلي . إن على دمشق أن تثبت أنها ما زالت قادرة على لعب دور في استقرار المنطقة وما زالت قادرة على قمع الأصولية ….
وحين سألت أخبار الشرق الدبلوماسي العربي إن كان يشير إلى أحداث سجن صيدنايا العسكري ، حيث وقعت مجزرة بحق معتقلين سياسيين إسلاميين السبت الماضي كإثبات من النظام السوري على قدرته . فقال : ربما )
لقد صمت الغرب والشرق كله على المجزرة باستثناء الحكومة الألمانية التي أبدت قلقها لهذه الأحداث وطالبت بالتحقيق أما فرنسا ، فقد استقبلت بشار استقبال الفاتحين على ما حققه من نصر على الأصوليين . قتلا للإنسان وتدنيسا للقرآن . وأما أمريكا . فقد صمتت صمت الموتى , ولم تفه بكلمة واحدة . لأن المصلحة , وعيون إسرائيل أهم بكثير من مصادرة حق شعب في الحياة . أو النيل من أقدس مقدسات المسلمين .
3- هذا كله يمكن أن يفهم . لكن ما هو سر صمت أرض الإسلام ، والدعاة إلى الله ، وقادة الحركات الإسلامية ، باستثناء جبهة علماء الأزهر التي نعتبرها ناطقة باسم جماهير المسلمين في مصر والعالم الإسلامي ، والتي قالت في بيانها العظيم .
( إلى النظام الذي بدل نعمة الله كفرا وأحل قومه دارا لبوار ، النظام الذي استأسد هذه المرة على الأسارى السوريين لدية ، المعتقلين ظلما وبغيا وعدوانا في أقبية زنازينه وكهوف سجونه لغير جرم ارتكبوه أو ظلم جنوه غير أنهم كانوا من أصحاب المصحف الظاهرين به .. فأغاظ ذلك النظام السوري الذي تتراكض في صدره أبالسة الجحيم . فاستأسد عليهم النظام وهم عنده في الأغلال يرسفون . استأسد عليهم لما ظهر له من بقاء حبهم للقرآن الذي من أجله ظلموا . بسببه إلى المعتقلات سيقوا …. وفعل بنسخ القرآن الكريم الذي يعده النظام من الأسلحة المحرمة , والمواد المجرمة – على وفق ما نشر له . فعل به على أنظارهم ما لا تحتمله نفس حر . حيث قام جنود إبليس بإهانة المصحف ووطؤوه بالأقدام أمام أنظام المأسورين المعتقلين الذين أهاجتهم الجريمة الشنعاء على كتاب ربهم بعد أن صبروا على مانزل بهم وبذراريهم جرد النظام الظلوم لهم ثلاثين دبابة من دباباته التي لم نر لها أثرا في غزو ، أو رسما في كرامة … ثم أعمل بهذا الجيش العرمرم من المسجونين والمعتقلين السوريين من الذبح والتقتيل على مرأى ومسمع من العالم ما أسفر عن ذهاب أكثر من عشرين شهيدا …… )
4- ويبقى سؤالنا قائما وموجها إلى الدعاة إلى الله في الأرض وقادة الحركات الإسلامية والمؤسسات الرسمية والشعبية في هذا العالم .
ولا بد من القول ابتداءً أن الخير دائما يحتمل الصدق والكذب . لكنه خبر لم يعد مجهولا عنه أحد . فقد ذكرته الوكالات التالية للأنباء كما تحدث الأستاذ طريف السيد عيسى في بيانه للناس والذي أوفى على الغاية حفظه الله:
(1- هيئة الإذاعة البريطانية 2- قناة الجزيرة الفضائية 3- قناة العربية الفضائية 4- قناة المستقبل 5- الفضائية اللبنانية وتلفزيون الجديد اللبناني مع اتصال هاتفي مع أحد السجناء6- جريدة الأهرام 7- البيانات الصادرة عن اللجنة السورية لحقوق الإنسان والمرصد السوري الذي كان له الفضل في نقل الخبر ، ومنظمة العفو الدولية وجماعة الإخوان المسلمين في سورية . وعدد من المواقع الإلكترونية )
هذا الخبر الذي استفاض شهرة في الشرق والغرب وفي القارات الخمس . ألم يسمع به قادة الحركات الإسلامية في العالم ألم يسمع به الدعاة إلى الله في الكون ؟
5- وكما ذكرنا من قبل فأقل ما يرفع الإثم عنهم أن يكذبوا الخبر فيطلبوا التحقيق فيه أو يصدقوا الخبر فيستنكروه . وإما أن يكون الأسد عندهم قائد معسكر الممانعة فيستنشدونه أن يحقق ويكذب الخبر ، وإما أن يكون الأسد عندهم قائد معسكر الخيانة فليجبهوه ببرقية أو استنكار أو ثورة للقرآن والإنسان .
أما أن لا نسمع نأمة ولا صوتا ولا خبرا ولا نداء ولا استغاثة ولا استعطافا ولا استنكارا ولا ثورة وغضبا لله ورسوله . فهذا ما لم نعهده في أمتنا منذ أن وعينا على الدنيا .
6- لقد أدت المعارضة السورية ، وجمعيات حقوق الإنسان في سورية دورها وواجبها في الإبلاغ والاستنكار . النصارى منهم والمسلمون بكل فئاتهم بلا استثناء وجماعة إعلان دمشق في الداخل وجبهة الخلاص الوطني في الخارج
فما هو جواب الدعاة وقادة الحركات الإسلامية وأرجو أن يجيبوني على هذه الأسئلة مأجورين :
1- هل القرآن الكريم سوري حتى لا يهتم به إلا السوريون بكل طوائفهم وأطيافهم أم للخلق كافة ؟
2- هل كل هؤلاء الشهود كاذبون ؟ وبشار الأسد الصادق وحده في الأرض ، فقد أوردت الوكالة السورية للأنباء كما يلي :
( أقدم عدد من المساجين المحكومين بجرائم التطرف والإرهاب على إثارة الفوضى والإحتلال بالنظام العام في سجن صيدنايا واعتدوا على زملائهم في الساعة السابعة من صباح يوم السبت 5/7/2008 أثناء قيام إدارة السجن بالجولة التفقدية على السجناء . وأضافت الوكالة استدعى الأمر التدخل المباشر من وحدة حفظ النظام لمعالجة الحالة ، وإعادة الهدوء للسجن وتنظيم ضبط بحالات الاعتداء على الغير وإلحاق الضرر بالممتلكات العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين )
وإذن لا يزال ينتظر السجناء العزل العقوبات التي تصل للإعدام على ما اقترفوه من جرائم وصدق الله العظيم إذ يقول ((وقال فرعون ذروني أقتل موسى وليدع ربه إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد )
لكن فرعون يستشير (ذروني)وفرعون الشام يبيد ( لاتخذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين )
3- لم نسمع منذ أن قام نظام الأسد عام 70 إلى اليوم أن استعصاء وقع . فقد دفن سبعة عشر ألفا لم نعرف خبرا عنهم . أما الآن فالسجناء تحدثوا عن الحادثة، ووكالات الأنباء نقلت أحاديثهم وأحاديث أهاليهم لكل أنحاء الأرض .
4-هل مقتل خمسة وعشرين سجينا في سجن صيدنايا ذكرت أسماء أحد عشر واحدا منهم لا يساوون جناح بعوضة عند الدعاة وقادة الحركات الإسلامية ؟؟
5- هل مراعاة مشاعر بشار المدلل . قائد معسكر الممانعة والذي أعلن بالأمس على قناة الجزيرة وأنا أستمع إليه أن السفارات بين البلدين سورية وإسرائيل ستكون قائمة بعد إحلال السلام .
وليأذن لي فضيلة الأستاذ المرشد للإخوان المسلمين بهذه الأسئلة الخاصة .
1- كم عدد قتلى مذبحة ليمان طرة ، وكم من كتاب ألف عنها وهم لم يصلوا إلى خمسة وعشرين قتيلا فيما نظن .
2- هل سباب أمريكا . ثم الإصرار على السلام مع إسرائيل بالرعاية الأمريكية ، لم يفقد مصداقية هذا النظام عنده . وهل سبّ أمريكا أحد في الدنيا كما سبه عبد الناصر ؟
3- ما هو موقفه وهو المجاهد العريق الذي أمضى حياته في صفوف الإخوان المسلمين جنديا ، ثم صار مرشدا للجماعة في العالم بالبيانات التي كان يصدرها النظام المصري في مذابح الإخوان المسلمين عام 48 و 54و65 وهل سره إغضاء العالم عن جرائمه بصفته بطل القومية العربية ؟
4- هل سمع بشار الأسد أمس على الجزيرة وهو يتحدث عن مستقبل العلاقات الزاهر بين سورية وإسرائيل بعد استعادة الجولان . وأنها علاقة عادية , لكن بدون تطبيع . ما الفرق بين السادات والحسين والأسد بطل الممانعة ؟
ولقد توجهتُ بهذه الأسئلة لأن بيانا منه يرفع الإثم على أقل تقدير عن التنظيم العالمي للإخوان المسلمين ، وأذكره بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :
” مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى .
5- إن إشاعة تدنيس القرآن وحدها ولوكانت في أدغال أفريقية تقتضى استنكارا وعلى أضعف الإيمان استفسارا وليس مثلنا من يذكر المرشد بهذه المعاني .
وإذا دنس القرآن بغوانتنامو، تقوم الدنيا ولا تقعد وإذا تدنس أو ديس في الشام ظئر العروبة والإسلام . فابن الخطاب فيها لا ينتقد ؟؟!!!
6- إني أحس يا فضيلة المرشد . بالعار يجللني وأنا أنتمي إلى الإخوان المسلمين الذين لم يستحق قتل الإنسان والنيل من القرآن عندهم بيانا أو استفسارا أو استنكارا من قيادة هذا التنظيم.
7- ثم أقول في نهاية هذه الجروح الغائرة ما قاله الأستاذ طريف السيد عيسى وأضم صوتي إلى صوته (فنداء موجه إلى حكام ورؤساء الدول العربية والإسلامية 2- منظمة المؤتمر الإسلامي 3- جامعة الدول العربية 4- رابطة العالم الإسلامي 5- هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية 6- الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين 6- المرجعيات الإسلامية 7- العلماء والمشايخ 8- الشيخ يوسف القرضاوي 9- الدعاة والمفكرين والمثقفين والنخب 10 وسائل الإعلام مرئية ومقروءة ومسموعة 11- جماعة الإخوان المسلمين وعلى رأسها المرشد العام الأستاذ مهدي عاكف 12- عموم المسلمين
أتوجه إليكم جميعا بندائي لنصرة كتاب الله تعالى ، (ونصرة الشعب السوري المذبوح بحريته وكرامته) وأن يكون لكم موقف لإبراء الذمة أمام الله أولا ، ثم أمام أنفسكم ، وأمام الأمة ، وأمام التاريخ).
وأخيرا أذكركم جميعا بالحديث النبوي العظيم لعله يهز أعماقكم : إذا رأيت أمتي تهاب أن تقول للظالم يا ظالم فقد تودع منهم . والحمد لله رب العالمين.